tagged w/ factions
-
خلال الأشهر الماضية ظهرت إشارات دولية محلية بأن سورية تريد السير فى خطة لاستعادة الدور الذى فقدته مع خروج قواتها من لبنان، هذا الدور الذى ورثه (حزب الله)، وذلك فى محاولة لإجراء تعديل على العلاقة القائمة بينها وبين إيران و(حزب الله). ففى عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد كانت كل الفصائل اللبنانية وغير اللبنانية أدوات فى يد دمشق التى تستخدمها للقيام بدور الشريك مع إيران لا التابع، ومن ناحية ثانية، كان حافظ الأسد يستغل هذه العلاقة ليفوز باحترام الغرب وملاعبته، مما أعطى لسورية دوراً مركزياً طيلة سنوات حكمه، وبعد وفاته بدأت المعادلة تتغير، وازداد الاعتماد السورى على إيران، فاختلت بالتالى موازين اللعب مع الغرب وشهدت الساحة اللبنانية نموذجاً لهذا الاختلال، عندما ظهر رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريرى فى المؤتمرات الدولية المالية التى عقدت فى باريس لمساعدة لبنان على أنه الشخصية البارزة فى المنطقة، وليس بشار الأسد، وبعد الاغتيال، بل خلال غزو العراق، ظهرت سورية فى المنطقة لا كشريك لإيران، بل مجرد أداة تنفيذ ويد تحتاجها لاختراق الصف العربى، وصار هذا موقعها بالنسبة لـ (حزب الله) أيضاً .
وفى لبنان اختتم هذا التحول بحدثين، خروج القوات السورية من لبنان، وحرب (تموز 2006) التى خرج (حزب الله) وحسن نصرالله منها منتصرين. وصارت صور نصرالله تغطى على صور بشار الأسد فى دمشق نفسها. وبدون شك، فإن المعادلة الجديدة التى حصلت إيران فيها ومعها (حزب الله) على الدور الأكبر فى لبنان، ومباشرة وبدون المرور بالوسيط السورى، قد أخلت بالتوازن الداخلى فى لبنان، بحيث وصلنا إلى المرحلة التى شهدناها فى الأشهر الماضية، فقد حصلت سورية على دعم من الغرب، خاصة فرنسا وأميركا، ودعم من العرب لتعدّل من علاقاتها بإيران و(حزب الله).
ولإنجاح ذلك كان لابد لسورية من أن تعود إلى الإمساك بورقة (حزب الله)، ولتعود مرجعيته إلى دمشق فيستنير برأيها قبل أن يقدم على أية خطوة أو اتخاذ أى موقف، بدل أن يظل الخط المباشر مفتوحاً بين الضاحية وطهران أو قم، وكان على سورية أن تحقق هذا التحول بدون أن تغضب إيران، لاستعادة الدور التاريخى الذى كان يلعبه حافظ الأسد، و(حزب الله) الثمانينيات الذى كان يحتاج إلى حماية سورية ودعمها، لم يعد كذلك اليوم، فقد شب عن الطوق ولم تعد دمشق قادرة على لجمه وتحديده بالألعاب السياسية السلمية وبتقوية جماعات شيعية أخرى للوقوف بوجهه، كما أن مسيحيى لبنان لم يعودوا كما كانوا، وكذلك سنة لبنان، فالضعف غير المسبوق الذى يعانون منه، وتراجع دور رئيس الوزراء، أدى إلى انهيار القوة السنية بشكل لم يشهده لبنان من قبل، وهنا تكمن الخطورة على لبنان، فإذا أرادت سورية أن تكبح (حزب الله) فإنها لن تستطيع أن تفعل ذلك إلا بالحديد والنار والتخريب، إذ إنها لا تملك الأدوات المناسبة للوصول إلى هدفها بالقوة السياسية والأساليب السلمية .
ومن هنا تأتى زيارة الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد إلى لبنان كرسالة، ليس للغرب والعالم فقط بل أيضاً لسورية، وتأتى بعد استدعاء بشار الأسد إلى طهران وتوجيه الملاحظات إليه وتحذيره من أن طهران ملمة بما يجرى فى لبنان، فقد أعرب خامنئى صراحة عن معارضته للتصعيد الأمنى فى لبنان فى هذه المرحلة، لأن مثل هذا التصعيد حالياً لن يصب إلا فى مصلحة إسرائيل وسورية، وبنفس الوضوح اعترض خامنئى على مراوغة سورية فيما يتعلق بالتفاوض مع إسرائيل، رافضاً عروضها للعب دور الوسيط مع الغرب، وبدا من حديث الإيرانيين إلى بشار الأسد أنهم قد كشفوا مبكراً نواياه، ولذلك تم استدعاؤه إلى طهران لمواجهته مباشرة بمخاوفهم التى لم تخفف من حدتها تطميناته أو تبريراته أو وعوده .
فلبنان هو بالفعل مرآة لما يحدث فى المنطقة، وإذا كان (حزب الله) سيقوم بتحرك على الأرض، فإنه لن يسعى للسيطرة على الدولة بالكامل واستلام السلطة مباشرة والاستيلاء على القرار اللبنانى، لكنه سيحافظ على موقعه، كمعطل للقرار اللبنانى وفوق الدولة، وحتى فى قضية المحكمة الدولية، فإنه ليس محتاجًا لتعطيلها بنفسه، ويستطيع القيام بذلك عن طريق وكلائه. فالوقت لم يحن لذلك، وستأتى اللحظة المناسبة، عندما تملك إيران قدرة ردع نووية، فحين ذلك سنرى متغيرات ليس فى لبنان فقط، بل فى البحرين والكويت والعراق، وربما أيضًا فى سورية لأن إيران حينذاك ستكون قادرة على توفير مظلة ردع للدول التى تنضم إلى منظومتها، وقبل ذلك فلا مصلحة لـ (حزب الله) أن يستولى على الحكم، لأنه سيضع نفسه مباشرة فى مواجهة انتقادات شعبية تتعلق بقضايا حياتية مثل الماء والكهرباء والبطالة، وهو بغنى عن ذلك فى هذه المرحلة، وما يؤكد هذا الاتجاه، أن إيران لم تنفق دولاراً واحداً فى لبنان، سوى على سلاح (حزب الله) فالعرب هم من مولوا إعادة بناء ما دمرته إسرائيل فى لبنان خلال حرب تموز، وليس إيران التى اقتصرت مساعداتها على تسليح (حزب الله) وتوفير الأموال اللازمة له للإنفاق على رواتب منتسبيه ومناصريه .
وكما قلنا، فإن زيارة نجاد ليست رسالة إلى الغرب والعالم، بل رسالة إلى سورية، وهذا يعنى أن احتمال إسقاط الحكومة الحالية أو أية حكومة مقبلة سيظل احتمالاً وارداً، ولكن من دون أن يحاول (حزب الله) السيطرة على الحكم، للأسباب التى ذكرناها، ويعنى أيضاً أن قرار الحرب الأهلية فى يد سورية، فهل ستشعلها لإعادة التوازن إلى علاقاتها مع إيران، أم ستحافظ على الصمت؟ فلبنان اليوم، لا يرتبط مصيره باحتمالات الضربة العسكرية لإيران، بل بلعبة التوازنات بين سورية وإيران، التى تمثل اختباراً للإرادة السورية فى لعب دور مركزى فى لبنان والمنطقة.خلال الأشهر الماضية ظهرت إشارات دولية محلية... more
-
-
-
Honestly, we're surprised that this doesn't already exist: Tribudesign, a young Lebanese firm, has secured a distributor for White, which is basically a bong that looks like an iPod.
Maybe bong is too cavalier a word. It's supposed to be a hookah, and it's going to be distributed by Airdiem, a Parisian company that appears to specialize in high-end Persian smokers.
White is made of a palette that includes stainless steel, acrylic, and leather, and that's more healthful because those materials are easier to clean and would thus produce less marijuana resin carcinogenic tobacco soot. Its slim design also makes it easily stashable. And if that isn't enough, you can just throw it next to your computer in a pinch, and pray that the cops mistake it for a USB drive.
http://www.fastcompany.com/blog/cliff-kuang/design-innovation/sign-times-bong-fit-mac-loversHonestly, we're surprised that this doesn't already exist: Tribudesign, a... more
-
-
The Shiite-dominated government in Iraq is driving out many leaders of Sunni citizen patrols, the groups of former insurgents who joined the American payroll and have been a major pillar in the decline in violence around the nation.
In restive Diyala Province, United States and Iraqi military officials say there were orders to arrest hundreds of members of what is known as the Awakening movement as part of large security operations by the Iraqi military. At least five senior members have been arrested there in recent weeks, leaders of the groups say.
The Shiite-dominated government in Iraq is driving out many leaders of Sunni citizen... more
-
-
People I feel that this needs to be discussed because I have read posts where people are confused about what to do with their vote.
Green means: "I like it" or "Yes" or "Green light" (this story should be on Current TV News)
Red means "I don't like it" or "No" or "Red light" (this story should NOT be on Current TV News)
This is the way I understand that the voting system works, it doesn't have anything to do with whether or not you agree with the story, it means that you want the story to get on the air.
If somebody knows different then please do tell.
People I feel that this needs to be discussed because I have read posts where people... more
-
-
jubal
-
added this
-
4 years ago
- |